اختتمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي جهودها التنظيمية والإشرافية على مبادرات توزيع وجبات إفطار الصائمين في مختلف مناطق الإمارة خلال شهر رمضان المبارك، مسجلةً مؤشرات واسعة تعكس حجم العمل الخيري والمجتمعي المنظم في دبي، حيث بلغ إجمالي عدد المواقع المعتمدة نحو 1,890 موقعاً، توزعت بين 113 خيمة رمضانية وأكثر من 1,780 موقعاً لتوزيع الوجبات في مناطق متفرقة من الإمارة.
وبحسب البيانات الختامية، تجاوز متوسط عدد الوجبات المقدمة يومياً 1.07 مليون وجبة إفطار، منها ما يزيد على 116 ألف وجبة يومياً داخل الخيم الرمضانية، ونحو 957 ألف وجبة يومياً عبر مواقع التوزيع المنتشرة في مختلف مناطق دبي، بما يعكس اتساع نطاق المبادرات الخيرية، وكفاءة المنظومة التنظيمية التي أشرفت عليها الدائرة طوال الشهر الفضيل.
ووصل إجمالي عدد الوجبات المقدمة حتى نهاية شهر رمضان إلى أكثر من 31.1 مليون وجبة إفطار، في مؤشر واضح على حجم الإقبال المجتمعي على مبادرات إفطار الصائمين، وعلى ما وفرته دبي من بيئة متكاملة تدعم العمل الخيري المنظم، وتضمن وصول الوجبات إلى مستحقيها وفق أعلى معايير التنظيم والسلامة والانسيابية.
وأكد عبدالرحمن يوسف عبدالله، رئيس قسم ترخيص المؤسسات والفعاليات الخيرية، أن الأرقام المسجلة في ختام الشهر المبارك تعكس حجم الجهد الميداني والتنظيمي الذي بُذل على مدار رمضان، مشيراً إلى أن الدائرة عملت على إدارة هذا الملف وفق منظومة دقيقة توازن بين التوسع في مواقع التوزيع، وضمان الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في تقديم تجربة إنسانية منظمة وآمنة تليق بمكانة دبي وريادتها في العمل الخيري.
وأضاف أن الوصول إلى أكثر من 31 مليون وجبة بنهاية الشهر الفضيل يجسد قوة الشراكة بين الدائرة والجهات والمؤسسات والمبادرات المجتمعية المشاركة، ويؤكد أن مبادرات إفطار الصائمين في دبي أصبحت نموذجاً متقدماً في كفاءة التنظيم واتساع الأثر، بما يعزز من قيم التكافل والتراحم، ويرسخ حضور الإمارة كحاضنة للمبادرات الإنسانية المستدامة.
For an optimal experience please